في أجواء مفعمة بالروح الوطنية والاعتزاز بالانتماء، احتفل أبناء إقليم تنغير بالقرار التاريخي الصادر عن منظمة الأمم المتحدة، الذي جدد دعم المنتظم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الحل الواقعي والجاد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وقد عبّر مختلف الفاعلين المحليين والمنتخبين ومكونات المجتمع المدني عن فخرهم بهذا الإنجاز الوطني الكبير، الذي يُجسد وجاهة الرؤية المتبصّرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ويعكس المكانة التي بات يحتلها المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي بفضل دبلوماسيته الحكيمة والفاعلة.
وفي كلمة بالمناسبة، صرّح السيد إبراهيم أيت القاسح، رئيس المجلس الإقليمي لتنغير، أن “القرار الأممي يأتي تتويجاً لمسار نضالي ودبلوماسي متواصل بقيادة جلالة الملك، ويؤكد من جديد الدعم الدولي الواسع للمبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”.
ومن جهته، عبّر السيد محمد قشا، رئيس المجلس البلدي لبومالن دادس، عن اعتزازه الكبير بما تحقق من مكتسبات، مؤكداً أن “أبناء الإقليم يفتخرون بمغربيتهم الراسخة، ويجددون تجندهم الدائم وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله، دفاعاً عن وحدة الوطن واستقراره”.
أما السيد محمد بلمي، رئيس المجلس الجماعي لتنغير، فأكد أن “هذا القرار الأممي يعكس نجاح المقاربة المغربية المبنية على الواقعية والتوافق، ويبرهن على عدالة ومشروعية الموقف المغربي، الذي يحظى بدعم متزايد من القوى الإقليمية والدولية”.
وشهدت مختلف مناطق الإقليم تنظيم عدة فعاليات احتفالية وتعبيرية، من بينها عروض فنية ولوحات وطنية بمشاركة تلاميذ المؤسسات التعليمية، وندوات فكرية حول تطورات القضية الوطنية، إضافة إلى مسيرات رمزية رفعت خلالها الأعلام الوطنية وصور جلالة الملك، تعبيراً عن الفخر والوفاء للوطن.
واختُتمت هذه الفعاليات بتجديد أبناء تنغير لولائهم الدائم للعرش العلوي المجيد، وتأكيدهم الالتفاف المتين حول جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، لمواصلة مسيرة البناء والتنمية وصون وحدة الوطن من طنجة إلى الكويرة.











