في ظل التقلبات الجوية التي تعرفها منطقة وإقليم تنغير، والمتمثلة في تساقطات مطرية مهمة وتساقطات ثلجية كثيفة بعدد من المحاور الطرقية والمرتفعات الجبلية، دعت السلطات المحلية كافة المواطنات والمواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب كل أشكال التهور والمغامرة غير المحسوبة، خاصة من طرف السائقين ومستعملي الطرق.
ويأتي هذا النداء في إطار التفاعل الجاد للسلطات الإقليمية مع النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، حيث تعمل مختلف المصالح المعنية على تتبع تطور الحالة الجوية عن كثب، واتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة للحد من المخاطر المحتملة، خاصة بالمناطق الجبلية والمسالك الوعرة.
وحسب المعطيات الجوية المتوفرة، يُرتقب استمرار هذه التساقطات طيلة اليومين القادمين، الأمر الذي قد يؤدي إلى انزلاق الطرق، وضعف الرؤية، وتشكّل الجليد، فضلاً عن احتمال انقطاع بعض المحاور الطرقية، لاسيما بالمناطق المرتفعة.
وفي هذا السياق، تُوصي السلطات المواطنين بالاقتصار على التنقلات الضرورية والملحّة فقط، وتأجيل الرحلات غير المستعجلة إلى حين تحسّن الأحوال الجوية، مع ضرورة احترام قواعد السلامة الطرقية، وتفادي السرعة المفرطة، وترك مسافة أمان كافية بين المركبات، إلى جانب التأكد من السلامة الميكانيكية للعربات قبل استعمالها.
كما دعت مستعملي الطرق الجبلية إلى الالتزام التام بتعليمات السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية، وعدم المجازفة بعبور المقاطع المقطوعة أو المغطاة بالثلوج، حفاظًا على سلامتهم وسلامة باقي مستعملي الطريق.
وفي إطار المقاربة التشاركية، تعمل السلطات المحلية على التنسيق مع مختلف الفعاليات المدنية والجمعوية التي تضطلع بأدوار طلائعية في تحسيس وتوعية الساكنة، خاصة بالمناطق الجبلية والمعزولة، بضرورة التحلي باليقظة والالتزام بالسلوك المسؤول خلال هذه الظرفية المناخية الاستثنائية.
إن الوعي الجماعي والانضباط للتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة يظلان السبيل الأمثل لتفادي الحوادث وضمان سلامة الأرواح والممتلكات، في انتظار انفراج الأجواء وعودة الظروف الطبيعية.











