أصدرت محكمة الجنايات حُكمًا نهائيًا بالسجن المؤبّد في حق المسمّى (ع.ه)، الملقّب بـ“سفّاح أوفوس”، بعد إدانته في سلسلة من القضايا الإجرامية الخطيرة التي هزّت الرأي العام المحلي، وشملت تهمًا تتعلق بالسرقة الموصوفة تحت التهديد بالسلاح والعنف والتسلق، والاغتصاب المقرون بأعمال تعذيب ووحشية، فضلًا عن تهم أخرى كالتحرش الجنسي، والتقاط صور دون إذن، والضرب والجرح بالسلاح، والدخول الليلي إلى مساكن الغير، وحيازة السلاح دون مبرر قانوني.
وجاء قرار المحكمة استنادًا إلى الفصول 507 و509 و399 و485 و400 و401 و501 من القانون الجنائي، بعد سلسلة من التحقيقات الدقيقة التي كشفت عن حجم الجرائم المروّعة التي ارتكبها المتهم، والتي بثّت الرعب في نفوس سكان جماعة أوفوس بإقليم الرشيدية، خصوصًا أن ضحاياه كنّ في معظمهن من النساء اللواتي تعرّضن لاعتداءات وحشية في أماكن منعزلة وداخل المنازل.
وتعود تفاصيل القضية إلى مجهود استثنائي قامت به ساكنة قصر أولاد شاكر، التي تمكنت من تحديد مكان الجاني ومحاصرته بعد أكثر من أربعين يومًا من المطاردة، قبل تسليمه لعناصر الدرك الملكي في مشهد لقي إشادة واسعة، وأعاد الإحساس بالأمان إلى المنطقة بعد أسابيع من الخوف والترقّب.
وفيما يتعلق بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصّد، أوضحت مصادر قضائية أن المحكمة لم تبت فيها بعد، في انتظار تحديد جلسة مقبلة للنظر في تفاصيلها، بالنظر إلى ما تثيره من اهتمام واسع لدى الرأي العام المحلي والوطني على حدّ سواء.










