:
الصالون الأدبي بدار الطالبة تنغير يستضيف الكاتبة أحلام التجاني في حلقة أدبية غنية بالتفاعل والإبداع

احتضنت القاعة المتعددة التخصصات بدار الطالبة تنغير، يوم الخميس 27 نونبر 2025، فعاليات الحلقة الثانية من الصالون الأدبي الذي تنظمه الجمعية الخيرية دار الطالبة ضمن برنامجها الثقافي الهادف إلى تحفيز الإبداع وترسيخ عادة القراءة لدى المستفيدات.
استُهِلَّت الأمسية بكلمة لرئيس الجمعية، أعلن فيها عن صدور العدد الأول من مجلة “دار الطالبة الثقافية”، مؤكداً أنها ثمرة جهود مشتركة بين إدارة المؤسسة والأطر والمستفيدات، وأنها تتضمن إبداعات متنوعة تشمل المقال الأدبي والقصص القصيرة والخواطر والشعر الحر، إلى جانب لوحات تشكيلية من إنجاز المستفيدات، فضلاً عن تقارير الأنشطة الثقافية المنظمة خلال شهر يونيو تخليداً للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء والذكرى السبعين لعيد الاستقلال.
ومنذ تجديد مكتب الجمعية المسيرة للمؤسسة، وترؤس الأستاذ عبد الحكيم الصديقي لها، أضفت الجمعية دينامية إيجابية على حسن تدبير دار الطالبة، حيث لامست الأطر الإدارية والتربوية والمستفيدات هذه الحيوية الجديدة سواء على المستوى الثقافي أو التربوي أو الاجتماعي. ويرى متتبعون أن عدداً من مؤسسات الرعاية الاجتماعية تحتاج إلى أطر متشبعة بالحس الاجتماعي والثقافي والتربوي من أجل خلق فضاءات تربوية وثقافية قادرة على صقل مواهب المستفيدين والمستفيدات وتحفيزهم على الإبداع.
بعد ذلك، تولت مديرة المؤسسة تسيير فقرات الصالون الأدبي، مرحبة بالكاتبة والحضور، ومشددة على أهمية هذه المبادرات في صقل المواهب الشابة وتعزيز الوعي الأدبي لدى فتيات الدار.
وقد استضاف الصالون في هذه الحلقة الكاتبة والروائية أحلام التجاني، التي تقاسمت مع المستفيدات مسارها في عالم الكتابة، متوقفة عند أبرز المحطات التي أسهمت في تشكيل رؤيتها السردية. كما قدمت قراءة في روايتها “أحلام بسيطة”، مستعرضة أهم أفكارها ودلالاتها، قبل أن تكشف عن مشروعها الإبداعي الجديد المتمثل في مجموعة قصصية ستصدر قريباً.
حظي اللقاء بتفاعل لافت من المستفيدات، اللواتي طرحْن أسئلة انصبت على منهجية القراءة والكتابة، وسبل تطوير المهارات الإبداعية، وتقنيات بناء أسلوب أدبي خاص.
وفي ختام الأمسية، قامت الجمعية بتكريم الضيفة بمنحها تذكار الصالون الأدبي وشهادة تقديرية، سلمها السيد عبد الرحيم كمير، أمين مال الجمعية، في أجواء يطغى عليها التقدير والاعتزاز بالمسار الأدبي للكاتبة وبالدور الثقافي الذي تضطلع به المؤسسة في تنمية القدرات الإبداعية للفتيات.











