في إطار النقاش الدائر حول الجيل الجديد من البرامج التنموية المندمجة بإقليم تنغير، قدّم الفاعل السياسي حسن بوهوش رؤية شمولية تروم النهوض بجماعة إكنيون، من خلال مقاربة تنموية متكاملة تستند إلى معالجة الإكراهات الهيكلية التي ما تزال تعيق انطلاقة الجماعة في مجالات العقار، المعادن، الفلاحة، البنية التحتية والسياحة.
وأشار بوهوش، في تدوينة له عممها على حسابه في تطبيق الفايسبوك، مساء الثلاثاء 04 نونبر الجاري، إلى أن ملف العقار بمركز إكنيون ما زال يراوح مكانه منذ سنة 2005، مما يشكل عائقاً أمام الاستثمار والتعمير، داعياً إلى التسريع بحله لما له من أثر مباشر على عدة قطاعات حيوية. كما أكد على ضرورة تفعيل تراخيص استغلال المعادن التي ظلت مجمدة لسنوات، مبرزاً أن استثمارها محلياً وإنشاء وحدات للمعالجة الأولية سيمكن من خلق فرص شغل مهمة واستقرار السكان في مركز إكنيون، بما ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية والتجارية بالمنطقة.
وفي الشق الفلاحي، نوه بالمجهودات التي تبذلها وزارة الفلاحة عبر إنجاز أكثر من 24 دراسة تقنية للسدود التلية، معتبراً أن هذه المشاريع ستسهم في تغذية الفرشة المائية ودعم الفلاحين على استعادة زراعة المنتوجات التقليدية التي اشتهرت بها المنطقة كالتفاح والجزر والبطاطس. كما شدد على أهمية استكمال الطريق الإقليمية 1504، وتفعيل المدرسة الجماعاتية بتكموت التي بدأت تظهر نتائجها الإيجابية بعد إغلاق عدد من الفرعيات المتفرقة.
ودعا بوهوش إلى إطلاق مشاريع سياحية وخدماتية تستثمر موقع إكنيون كمحور تقاطع طرق جهوية وإقليمية، مؤكداً أن غياب الإقامات السياحية والمآوي يمثل نقطة ضعف ينبغي تجاوزها. كما اقترح إحداث غرف تبريد لحفظ المنتوجات الفلاحية، وإنشاء مرافق رياضية وثقافية ومساحات خضراء توفر متنفساً للساكنة وتُثري جاذبية المركز.
وختم بوهوش تصوره بالتأكيد على أن التنمية المندمجة في جماعة إكنيون لن تتحقق إلا بتكامل الجهود بين مختلف الفاعلين المحليين والإقليميين، واعتماد رؤية استراتيجية واقعية تستثمر في المؤهلات الطبيعية والبشرية، وتستجيب لتطلعات الساكنة نحو غد أفضل.











