احتضن أحد فنادق بومالن دادس، مساء السبت 14 مارس الجاري، لقاءً تواصلياً جمع عدداً من الفاعلين والفاعلات الجمعويين إلى جانب شباب المنطقة. في مبادرة شكلت مناسبة للنقاش وتبادل الأفكار حول واقع الشباب وآفاق تطوير العمل الجمعوي بالمنطقة.
وأشرف على تأطير هذا اللقاء رضوان المرابط، المدير الإقليمي لقطاع الشباب. حيث خصصت فقراته لفتح نقاش مباشر مع المشاركين بشأن مختلف القضايا المرتبطة بالشباب. مع التركيز على أهمية دعم المبادرات الشبابية، وتعزيز مساهمة الجمعيات في مواكبة الدينامية التنموية محلياً.
وشكل هذا الموعد التواصلي فضاءً للحوار البناء وتبادل الرؤى بين مختلف المتدخلين. إذ تم التطرق إلى عدد من التحديات التي تواجه الشباب في علاقتهم بالفعل الجمعوي. إلى جانب استعراض سبل تشجيعهم على الانخراط في المبادرات المدنية الهادفة، بما يسهم في تقوية أدوارهم داخل المجتمع المحلي.
كما عرف اللقاء طرح مجموعة من التصورات والمقترحات العملية الرامية إلى الرفع من حضور الشباب في النسيج الجمعوي،. وتحفيز الطاقات المحلية على المساهمة الفاعلة في الأنشطة والمشاريع ذات البعد الاجتماعي والتنموي. في أفق بناء مبادرات أكثر قرباً من انتظارات الشباب وانشغالاتهم.
ويعكس تنظيم هذا اللقاء التواصلي الوعي المتزايد بأهمية إشراك الشباب في النقاش العمومي المحلي. واعتبارهم قوة اقتراحية حقيقية قادرة على الإسهام في التنمية. من خلال العمل الجمعوي الجاد والمسؤول، وما يتيحه من فرص للتأطير والمواكبة وصقل القدرات.
وأكد هذا اللقاء، من خلال نوعية الحضور وطبيعة النقاشات التي شهدها، أن الاستثمار في الشباب يظل مدخلاً أساسياً لبناء مجتمع حيوي ومتوازن. وأن تقوية العمل الجمعوي تبقى من بين الآليات الفاعلة لفتح آفاق أوسع أمام الأجيال الصاعدة للمساهمة في صناعة المستقبل على المستوى المحلي.











