نظمت المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بتنغير. بتنسيق مع الجمعية الخيرية الإسلامية لدار الطالب بومالن دادس. صباح اليوم الأحد 8 فبراير الجاري. الدورة الخمسين لبطولة الألعاب الخاصة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بمدينة بومالن دادس. في أجواء تنافسية متميزة طبعتها الروح الرياضية والانضباط التنظيمي.
وعرفت هذه البطولة مشاركة فعالة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية (دور الطالب والطالبة) التابعة لإقليم تنغير. حيث تنافس المشاركون في عدة أصناف رياضية، من بينها كرة القدم ذكور وإناث، كرة السلة إناث، إضافة إلى السباق على الطريق ذكور وإناث. في إطار تشجيع التلميذات والتلاميذ على ممارسة الرياضة وتعزيز القيم التربوية المرتبطة بها.
وتوّجت دار الطالبة حصيا بطلة إقليمية مؤهلة إلى الإقصائيات الجهوية في صنف كرة القدم إناث. عقب فوزها على دار الطالبة آيت الفرسي بهدف دون رد، في مباراة اتسمت بالندية والروح الرياضية بين الفريقين. وتأهل فريق دار الطالب بومالن إلى الإقصائيات الجهوية في صنف كرة القدم ذكور، بعد انتصاره على فريق دار الطالب إكنيون بهدف دون مقابل. في مباراة مثيرة أبان خلالها اللاعبون عن مؤهلات تقنية ومواهب كروية واعدة تستحق المواكبة والمتابعة لصقل قدراتهم.
تتويج مواهب واعدة في مختلف التخصصات الرياضية
وتأهل فريق دار الطالب تنغير، في كرة السلة إناث، إلى الدور الجهوي بعد تغلبه في الإقصائيات الإقليمية على فريق دار الفتاة إكنيون. فيما شهد السباق على الطريق منافسة قوية بين المشاركين. حيث أحرز العداء لحسن أوحدو من دار الطالب آيت الفرسي المرتبة الأولى بفارق زمني مريح عن باقي المتسابقين.
وتأتي هذه التظاهرة الرياضية في إطار الجهود الرامية إلى تنمية القدرات البدنية والرياضية لمستفيدي مؤسسات الرعاية الاجتماعية. وتعزيز قيم التضامن والانضباط والعمل الجماعي، فضلاً عن اكتشاف الطاقات والمواهب الشابة التي يمكن أن تشكل رافدا للرياضة المدرسية والمحلية مستقبلاً.
وحضرت عائشة حديد، المديرة الإقليمية للتعاون الوطني بتنغير، أطوار البطولة، وأشرفت على تسليم الجوائز والميداليات للمتوجين والمتوجات. وفي تصريح لوسائل الإعلام المحلية، أكدت المسؤولة الإقليمية أن هذه البطولة تشكل احتفاء بمؤسسات الرعاية الاجتماعية. وبالأدوار الطلائعية التي تضطلع بها في المواكبة الاجتماعية والنفسية والرياضية والثقافية للتلاميذ. معتبرة أن هذه التظاهرة الرياضية تمثل فضاء لتلاقح الأفكار والإبداع والممارسة التربوية والإدارية بين مختلف الفاعلين والشركاء ومديري المؤسسات والجمعيات المشرفة على تسييرها. كما تعكس روح التلاحم والحس بالمسؤولية الجماعية التي يتحملها الجميع من أجل الارتقاء بأدوار هذه المؤسسات وتعزيز إشعاعها التربوي والاجتماعي.












