نظم الائتلاف الإقليمي لمحاربة الأمية بتنغير، يوم الأحد 28 دجنبر الجاري، ملتقى تكوينيًا حول تدبير مخاطر الكوارث الطبيعية لفائدة التعاونيات الفلاحية، وذلك بأحد الفنادق بجماعة آيت سدرات السهل الشرقية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات الفاعلين المحليين على مواجهة التغيرات المناخية والحد من آثار الكوارث الطبيعية.

ويأتي هذا اللقاء في سياق مشروع التكوين والتحسيس حول الكوارث الطبيعية بالواحات بإقليم تنغير، المنجز بدعم من وزارة الداخلية عبر صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية، والمنظم تحت شعار: «تعاونيات مؤهلة… من أجل واحات مستدامة وآمنة من الكوارث الطبيعية»، حيث استفادت منه مجموعة من التعاونيات الفلاحية النشيطة بواحة دادس–إمكون.
وشدد المنظمون على أن هذا الملتقى يهدف إلى تمكين التعاونيات من أدوات علمية وعملية في مجال الوقاية من الكوارث الطبيعية، وآليات التأهب والتدخل السريع، وتعزيز الوعي البيئي والتدبير التشاركي للمخاطر، بما ينسجم مع خصوصيات المجال الواحي والتحديات المناخية المتزايدة.
ونوه المتدخلون بأهمية مثل هذه المبادرات التكوينية في تقوية قدرات الفاعلين المحليين، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وترسيخ ثقافة الوقاية والاستباق، بما يساهم في بناء مجتمعات قروية أكثر صمودًا وضمان استدامة الواحات كرافعة بيئية واقتصادية أساسية بالإقليم.
وفي تصريح إعلامي لتنغير نيوز، أكد محمد منصوري، رئيس الائتلاف الإقليمي لمحاربة الأمية بتنغير، أن تنظيم هذا الملتقى يندرج ضمن رؤية شمولية تروم مواكبة التعاونيات الفلاحية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة المخاطر الطبيعية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التكوين والتحسيس يشكل مدخلًا أساسيًا لحماية الواحات وضمان استمراريتها في ظل التحولات المناخية الراهنة.











