أكد مصطفى الطيب، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم تنغير، في تصريح مباشر للقناة الأولى ضمن نشرة الأخبار المسائية لمساء الثلاثاء 16 دجنبر الجاري، أن مصالح الوزارة عبّأت مجموعة من التدابير الاستباقية لمواجهة تداعيات فصل الشتاء، خاصة بالمناطق الجبلية التي قد تعرف عزلة بسبب التساقطات الثلجية.
وأوضح المسؤول الصحي أن المندوبية برمجت أزيد من 20 قافلة طبية متعددة التخصصات، تشمل الفحص بالصدى، وطب المختبر، وطب النساء والتوليد، مع مواكبة دقيقة للنساء الحوامل إلى حين بلوغهن مرحلة الولادة في ظروف صحية ملائمة. كما تم وضع أربع وحدات طبية متنقلة، مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية، رهن إشارة الساكنة القروية، إلى جانب تتبع الوضع الصحي لمرضى القصور الكلوي وكافة المصابين بالأمراض المزمنة، في إطار تقريب الخدمات الصحية من المواطنين القاطنين بالمناطق الجبلية والنائية.
وأضاف المندوب الإقليمي أن المندوبية انخرطت كذلك في تنزيل برنامج “رعاية”، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والذي يهدف إلى تعزيز العرض الصحي، والتكفل بالفئات الهشة، وتحسين الولوج إلى الخدمات الطبية، خاصة بالمناطق القروية والمعزولة. ويستهدف هذا البرنامج سبع جماعات ترابية على مستوى إقليم تنغير، تعرف موجات برد قاسية وتساقطات ثلجية خلال فصل الشتاء.
كما أكد أن جميع المراكز الصحية بالإقليم جرى تزويدها بالأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية والتكفل بالحالات الاستعجالية خلال فترات البرد القارس وصعوبة الولوج.
وفي السياق ذاته، أفاد مصطفى الطيب أن لجنة اليقظة الإقليمية عقدت اجتماعاً، اليوم، تحت رئاسة عامل إقليم تنغير، وبحضور مختلف القطاعات المتدخلة، في إطار تنسيق الجهود والاستعداد لمواجهة الظروف المناخية الصعبة. وأبرز أن 42 مؤسسة صحية على مستوى الإقليم تواصل تقديم خدماتها بشكل طبيعي، من بينها ثلاثة مستشفيات تضمن الاستمرارية العلاجية على مدار 24 ساعة، خاصة في ما يتعلق بالمستعجلات واستقبال النساء الحوامل.
وتندرج هذه الإجراءات في إطار المقاربة الوقائية التي تعتمدها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الرامية إلى حماية صحة المواطنين وتعزيز جاهزية المنظومة الصحية بإقليم تنغير خلال فصل الشتاء.











