تم، اليوم الإثنين22 دجنبر الجاري، العثور على جثة أحد الطفلين المفقودين بوادي فزو–الحفيرة بإقليم تنغير. وذلك بعد أسبوع كامل من عمليات البحث والتمشيط، بعد حادث مأساوي خلف صدمة وحزنًا عميقين في صفوف الساكنة المحلية.
وحسب مصادر خاصة للجريدة الاليكترونيةتنغير نيوز، فقد تم تحديد مكان الجثة في مرحلة أولى من طرف الكلاب المدرَّبة التابعة للدرك الملكي، قبل أن يتم انتشالها من طرف عناصر الدرك الملكي، بمساعدة متطوعين من أبناء المنطقة، حيث كانت عالقة بين جذور شجرة الأثل على مستوى مجرى الوادي.

وجاء هذا الاكتشاف بعد أيام من البحث المتواصل، الذي شاركت فيه السلطات المحلية، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، إلى جانب متطوعين من ساكنة المنطقة، حيث تجرى حاليًا عمليات التمشيط داخل وادٍ جاف، بعدما كانت السيول الاستثنائية التي شهدها ناتجة عن تساقطات مطرية كثيفة خلال فترة الحادث. ويتركز البحث اليوم على مجرى واسع وطويل، لا تعيق تضاريسه صعوبات كبيرة، باستثناء بعض الحفر التي لا تزال تحتفظ بكميات محدودة من المياه والوحل، ما يستدعي مواصلة التمشيط الدقيق على امتداد الوادي.
وفي الوقت الذي خفف فيه العثور على الجثة من وطأة الانتظار المؤلم لدى أسرة الطفل، تتواصل عمليات البحث بشكل مكثف عن الطفل الثاني المفقود، تحت إشراف السلطات المحلية، وبمختلف الوسائل المتاحة، على أمل تحديد مصيره في أقرب الآجال.
وخلفت هذه الفاجعة الإنسانية حالة من الحزن والأسى العميقين بإقليم تنغير، فيما جددت فعاليات محلية دعوتها إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر، وعدم المجازفة بعبور الأودية خلال فترات التساقطات المطرية، تفاديًا لتكرار مثل هذه المآسي.










