تنغير: القافلة الجهوية للتعريف بنظام الدعم الخاص بالمقاولات تحط رحالها بالإقليم والسيد العامل يؤكد شمولية الاستفادة واستعداد السلطات لمواكبة المقاولات

26 نوفمبر 2025
تنغير: القافلة الجهوية للتعريف بنظام الدعم الخاص بالمقاولات تحط رحالها بالإقليم والسيد العامل يؤكد شمولية الاستفادة واستعداد السلطات لمواكبة المقاولات

 

أكد السيد مولاي اسماعيل هيكل، عامل إقليم تنغير، في إطار تجاوبه المباشر مع انتظارات وتخوّفات المستثمرين وأرباب المقاولات خلال اللقاء التواصلي المنعقد، صباح اليوم الاربعاء 24 نونبر الجاري، بالقاعة الكبرى بعمالة إقليم تنغير، بمناسبة حلول القافلة الجهوية للتعريف بنظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدًا والصغرى والمتوسطة، أن السلطات الإقليمية منفتحة بشكل كامل على الانشغالات المطروحة، وأنها تعتبر إنعاش الاستثمار ورشًا مركزيًا يستدعي مضاعفة التنسيق بين مختلف المتدخلين.

وخلال هذا اللقاء الذي نظمه المجلس الجهوي للاستثمار بشراكة مع الوكالات والبوابات ومراكز الاتصال، أبرز السيد العامل أن الدعم يظل مفتوحًا وشاملًا وغير إقصائي، وأنه يشكل دعامة مكملة للبرامج القطاعية الأخرى، بما فيها تلك الموجهة للفلاحة والصناعة التقليدية وغيرهما من المجالات الاقتصادية.

 

وفي تجاوبه مع تساؤلات عدد من المهنيين حول مسألة العقار، أوضح أن العقار لم يعد يشكل عائقًا أمام الولوج إلى الدعم، مؤكدًا أن الملفات التي تعتمد عقود وعد بالبيع أو الكراء يتم التعامل معها بإيجابية، بما يسمح للمقاولات بتعبئة مواردها والانخراط في الدورة الاقتصادية دون عراقيل.

كما توقف السيد العامل عند وضعية القطاع السياحي بالإقليم، مشيرًا إلى وجود 230 مؤسسة سياحية، لكنه سجل ضعفًا في المؤشرات بسبب انخفاض مستوى التصريح بالمبيت، وهو ما يحول دون توفر إحصائيات دقيقة تسمح للإقليم بالارتقاء في جاذبيته السياحية والرفع من قدرته على التفاوض مع الشركاء، خاصة شركات الطيران وبرامج الترويج السياحي. ودعا في هذا السياق إلى تحصين المؤشرات السياحية عبر تصريح منتظم ودقيق بالمبيت، باعتباره أساسًا لأي دعم أو مخطط تنموي موجّه للقطاع.

 

ومن جهة أخرى، شدد السيد العامل على ضرورة تقوية انخراط المقاولات في الجهاز المؤسساتي المحلي والجهوي، لا سيما عبر الغرف المهنية وغرف الصناعة التقليدية والمجالس الإقليمية للسياحة والنسيج المقاولاتي، داعيًا إلى استثمار هذه الوسائط في توضيح المساطر وتيسير الولوج إلى برامج الدعم.

 

كما أكد أن الأبناك شريك أساسي في تنزيل السياسات الحكومية المتعلقة بدعم المقاولات، موضحًا أن التزامات الدولة واضحة في هذا الباب، وأن المؤسسات البنكية مطالبة بمواكبة الدينامية الجديدة من خلال آليات تمويل وضمان أكثر مرونة وملاءمة.

 

وختم السيد العامل بتجديد عزمه على متابعة كل الانشغالات التي عبّر عنها المستثمرون والمهنيون، والعمل على تذليل الصعوبات، مؤكدًا أن الإقليم يتوفر على مؤهلات مهمة تحتاج فقط إلى تعبئة جماعية حتى تتحول إلى رافعة تنموية حقيقية.

 

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.