ترأس رضوان مرابط المدير الإقليمي لقطاع الشباب بتنغير، يوم الجمعة بحر هذا الأسبوع، الاجتماع الدوري للمدراء والمكلفين بتسيير المؤسسات الشبابية والنسوية بالإقليم. وقد شكل هذا اللقاء مناسبة للتواصل والتنسيق بين مختلف الأطر العاملة في الميدان، في أفق تجويد الأداء المؤسساتي والارتقاء بخدمات القطاع، بما ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية لوزارة الشباب الرامية إلى تمكين الفئات الشابة والنسوية من فضاءات للتكوين والتأطير والإبداع.

في كلمته الافتتاحية، أوضح المدير أن الغاية من الاجتماع تتمثل في تقييم البرامج السابقة التي أشرفت عليها المديرية بتعاون مع مختلف المؤسسات التابعة لها، للوقوف على المنجزات وتحديد التحديات المطروحة من أجل تجاوزها مستقبلاً. كما قدم عرضًا شاملاً حول البرامج والمشاريع التنشيطية والتكوينية المزمع إطلاقها خلال الأسابيع المقبلة، مؤكدا أن العمل الميداني يظل ركيزة أساسية في خدمة قضايا الطفولة والشباب والمرأة بالإقليم، ومشيدًا بالمجهودات التي تبذلها الأطر المشرفة على تسيير المؤسسات في ظروف مهنية صعبة أحيانًا لكنها مثمرة وفاعلة.
وقد تطرق الاجتماع إلى عرض عدد من البرامج الوطنية والإقليمية التي تنخرط فيها المديرية الإقليمية بكل حزم، من أبرزها البرنامج الإقليمي للاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال، ومشروع المنتدى الإقليمي للترافع المدني في نسخته الثانية، ومشروع أكاديمية المجتمع المدني في نسختها الثالثة، إلى جانب المنتدى الإقليمي للشباب والمواطنة في نسخته الأولى. وتم التأكيد على أهمية هذه المبادرات في دعم قدرات الشباب وتحفيزهم على المساهمة في التنمية المحلية، وجعل مؤسسات الشباب فضاءات للحوار والإبداع والمواطنة المسؤولة.
وفي ختام الاجتماع، عبّر الحاضرون عن اعتزازهم بالروح الجماعية التي تسود عمل المديرية وبانخراطهم التام في إنجاح هذه البرامج والمشاريع ذات الطابع التكويني والإشعاعي. كما شددوا على ضرورة مواصلة التنسيق بين مختلف المؤسسات والجمعيات الشريكة لتحقيق مزيد من الانفتاح على المحيط المحلي، وضمان استمرارية الفعل الشبابي بالإقليم ضمن رؤية شمولية قوامها التعاون والمبادرة والابتكار.










