عبّأت المفوضية الأمنية بتنغير، ليلة رأس السنة الميلادية 2026، مختلف مواردها البشرية واللوجستيكية، من أجل تأمين الأحياء السكنية والفضاءات العمومية، وضمان سلامة مستعملي الطريق في ليلة تعرف عادة كثافة في الحركة وازدحامًا ملحوظًا في السير والجولان، وذلك
في إطار المقاربة الاستباقية الرامية إلى حفظ الأمن العام وحماية ممتلكات الساكنة.

وقد شملت هذه الخطة الأمنية المتكاملة تعزيز التواجد الأمني بمداخل المدينة ونقط العبور الرئيسية، إلى جانب تكثيف الدوريات الراجلة والمتحركة بعدد من
الشوارع والمحاور الطرقية التي تعرف انسيابية مرتفعة.
كما أولت العناصر الأمنية أهمية خاصة لتنظيم حركة المرور، عبر تسهيل انسيابية السير والتدخل الفوري لمعالجة أي اختناق مروري محتمل، بما يضمن سلامة السائقين والراجلين على حد سواء، ويحد من مخاطر الحوادث التي ترتبط عادة بفترات الذروة والاحتفالات.
ويأتي هذا المجهود الأمني في سياق حرص المديرية العامة للأمن الوطني على ترسيخ الإحساس بالأمن والطمأنينة لدى المواطنين، والتفاعل السريع مع مختلف التحديات المرتبطة بالمناسبات الاستثنائية، من خلال عمل ميداني منظم ويقظة دائمة لعناصر الأمن.
وقد لقي هذا الانتشار الأمني ارتياحًا واسعًا في صفوف ساكنة تنغير ومستعملي الطريق، الذين نوهوا بالدور الحيوي الذي تضطلع به المصالح الأمنية في حماية الأرواح والممتلكات، وضمان مرور احتفالات رأس السنة في أجواء يسودها النظام والانضباط.










