تنغير: المندوب الإقليمي لوزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية
في إطار مواكبة المستجدات المناخية التي يشهدها إقليم تنغير ونواحيه، وقدّم السيد المندوب الإقليمي، رئيس الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بتنغير، تدخلًا توعويًا خلال اجتماع المستشارين التربويين المنعقد بمقر المندوبية الإقليمية، ركّز فيه على أهمية التحسيس بالوقاية واليقظة في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
وخلال هذا التدخل، شدد السيد المندوب على الدور الحيوي للخطاب الديني في تعزيز الوعي المجتمعي، داعيًا إلى توجيه الخطباء والوعاظ نحو تكثيف الرسائل التحسيسية المرتبطة بالتدابير الوقائية لمواجهة موجات البرد القارس والتقلبات الجوية، والالتزام بالإرشادات الصادرة عن السلطات المختصة.
كما أكد على ضرورة ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، خاصة تجاه الفئات الهشة، من قبيل المسنين، والنساء الحوامل، وسكان المناطق الجبلية والنائية، مبرزًا مكانة المسجد كفضاء أساسي للتوعية والتحسيس المجتمعي.
وأضاف المندوب أن التنسيق والتواصل المستمر بين مختلف الفاعلين يعد عاملاً أساسيًا في مواجهة الظواهر المناخية، داعيًا إلى الاعتماد على المعلومات الرسمية وتفادي الإشاعات، معتبرًا أن الوعي الجماعي والاستباق يشكلان خط الدفاع الأول ضد تداعيات هذه الظواهر.
ويأتي تدخل السيد المندوب في سياق انخراط الوحدة الإدارية الإقليمية لتنغير لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين في الجهود الرامية إلى حماية المواطنين، وتعزيز ثقافة الوقاية والتضامن داخل المجتمع.











