ترأس مولاي إسماعيل هيكل، عامل صاحب الجلالة على إقليم تنغير، صباح يوم الإثنين 16 فبراير، فعاليات تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية بثانوية المجد الإعدادية بالقطب الحضري بمدينة تنغير. في إطار الجهود المبذولة لتعزيز ثقافة الوقاية والسلامة لدى الناشئة.

واستهل الحفل بأداء النشيد الوطني. قبل أن يقوم العامل والوفد المرافق له بزيارة عدد من الورشات التربوية والتحسيسية التي نظمتها المؤسسة بشراكة مع مؤسسة التفتح الفني والأدبي بتنغير. همت ورشة الإعداد لاجتياز رائز الحصول على الشهادة المدرسية للسلامة الطرقية. وورشة الرسم والتلوين حول موضوع السلامة الطرقية. كما قدمت مسرحية تحسيسية في الهواء الطلق تحت عنوان “الكاسك ماشي ديكور”. ركزت على أهمية احترام قانون السير وارتداء الخوذة الواقية.
وأكد حسن رضواني، المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية في تصريح لوسائل الإعلام. أن هذه المبادرة تندرج في إطار تعزيز ثقافة السلامة الطرقية لدى تلاميذ المؤسسات التعليمية. وتحسيسهم بأهمية تبني السلوكيات الصحيحة داخل المنظومة الطرقية. كما أكد أن المديرية ساهمت هذه السنة في عملية توزيع الخوذات من خلال توفير حوالي 300 خوذة. في إطار جهودها الرامية إلى الحد من حوادث السير في صفوف مستعملي الدراجات النارية.
وقامت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم تنغير، من جهتها، بتوزيع 1000 خوذة واقية على التلميذات والتلاميذ الذين يعتمدون الدراجات النارية في تنقلاتهم اليومية. ويندرج ذلك ضمن المشاريع الممولة في إطار البرنامج الرابع المتعلق بالدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، محور دعم التمدرس والانفتاح لدى الشباب.
كما تأتي هذه المبادرة في سياق رؤية شاملة لتعزيز التنمية البشرية وحماية الشباب، عبر مقاربات مستدامة ترتكز على التوعية العملية. وترسيخ السلوكيات المسؤولة، وضمان شروط السلامة للجميع.
وشارك في هذا النشاط كل من الكاتب العام لعمالة تنغير. ورئيس المجلس العلمي المحلي، ونائب رئيس المجلس الإقليمي، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، والمدير الإقليمي للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA). كما حضر عدد من ممثلي السلطات المدنية والأمنية والمصالح اللاممركزة. في تجسيد لانخراط مختلف المتدخلين في التربية على قواعد السلامة الطرقية والحد من مخاطر حوادث السير.











