في إطار الجهود الوقائية الرامية إلى الحد من انتشار داء الليشمانيا الجلدية بالمنطقة، انطلقت أمس الثلاثاء بمدينة بومالن دادس عملية واسعة لوضع القمح المسموم بمحيط المطرح الجماعي، الذي يُعد من أبرز النقاط السوداء المسببة لتكاثر القوارض.
وتندرج هذه العملية في إطار حملة بيئية وصحية تشرف عليها باشوية بومالن دادس والجماعة الترابية، بتنسيق مع المكتب المحلي للهلال الأحمر المغربي وعمال الإنعاش الوطني، وتهدف إلى القضاء على الفأر الأصهب، الناقل الرئيسي لطفيليات الليشمانيا، التي تصيب الأطفال والشيوخ على حد سواء، وتخلّف آثارًا جلدية ونفسية بالغة.
وقد أكدت الجهات المشرفة على العملية أهمية التدخل الاستباقي في محيط المطرح ومناطق توالد القوارض، باعتبار الوقاية الركيزة الأساسية لحماية صحة الساكنة والحد من الإصابات الجديدة، إلى جانب ضرورة تحسيس المواطنين بأهمية النظافة الجماعية وتدبير النفايات بشكل سليم.
وتُعد هذه الحملة جزءًا من برنامج سنوي متكامل لمحاربة داء الليشمانيا، يجمع بين المراقبة البيئية، والتدخل الميداني المنتظم، والتوعية الصحية، بما يضمن حماية دائمة للمجتمع المحلي من هذا الداء المتوطن في عدد من مناطق الجنوب الشرقي.










