تنغير: دور الشباب مؤسسات اجتماعية من الجيل الجديد لصقل مواهب الشباب

8 نوفمبر 2025
تنغير: دور الشباب مؤسسات اجتماعية من الجيل الجديد لصقل مواهب الشباب
تنغير نيوز / يوسف القاضي

 

في إطار احتفالات إقليم تنغير بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أشرف السيد عامل صاحب الجلالة على الإقليم، رفقة الوفد المرافق له، على تدشين دار الشباب آيت سدرات السهل الشرقية، بحر هذا الاسبوع، بعد انتهاء أشغال تأهيلها التي أشرفت عليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتجهيزها بشكل متكامل من طرف المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بتنغير.

وقد قدم السيد المدير الإقليمي لقطاع الشباب شروحات وافية أمام السيد العامل حول مختلف مراحل إنجاز المشروع، مبرزًا أهدافه التنموية والاجتماعية، وأهمية البرامج التي ستحتضنها دار الشباب، باعتبارها فضاءً مفتوحًا للتكوين والتأطير والإبداع، ومجالًا يتيح للشباب التعبير عن طاقاتهم وصقل مواهبهم في بيئة آمنة ومحفزة.

 

وفي السياق ذاته، أشرف السيد العامل على تدشين ملحقة منصة الشباب وملحقة الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، في مبادرة نوعية تروم توحيد الخدمات الموجهة للشباب في فضاء واحد، مما يتيح التقائية حقيقية بين البرامج الحكومية والقطاعية، ويعزز من فرص التشغيل والإدماج المهني والاجتماعي لفئة الشباب، التي تشكل عماد التنمية المحلية وركيزة الاستقرار المجتمعي.

ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية تنموية شمولية يقودها السيد عامل الإقليم، تُولي أهمية قصوى لتمكين الشباب وتحصينهم ضد مظاهر الهشاشة والانحراف، عبر خلق فضاءات تستثمر في تربية الذوق السليم، ونشر قيم المواطنة، والابتعاد عن الظواهر الاجتماعية المشينة، وذلك من خلال أنشطة ثقافية وفنية ورياضية تفتح آفاقًا جديدة أمام طاقات الشباب وتحفزهم على الإبداع والتميز والمشاركة الفاعلة في الشأن المحلي.

وبهذه المناسبة، عبّر العديد من شباب المنطقة عن اعتزازهم وامتنانهم لهذه المشاريع المهيكلة التي تُترجم العناية الملكية السامية بهذه الفئة الحيوية، كما تُجسد الرؤية المتبصرة للسيد عامل الإقليم في جعل الشباب في قلب التنمية البشرية والاجتماعية بإقليم تنغير.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.