تنغير: محمد أمين الإدريسي.. قصة نجاح تلهم أبناء الهامش وتكرّس ثقافة الإصرار

28 أكتوبر 2025

Title 1

List here..
Title 2
List here..

في كل مرة يبرز فيها نموذج إنساني ملهم، نتأكد أن الإرادة الصلبة قادرة على كسر كل القيود، وأن النجاح لا تحدّه الإعاقات ولا تصنعه الظروف، بل تصنعه العزيمة والإصرار. من هذه النماذج المتألقة، يبرز اسم التلميذ محمد الأمين الإدريسي، البالغ من العمر 14 سنة والمنحدر من دوار آيت الفارسي، كأحد الفائزين بمنحة عمر أوحساين 2025، وهي مبادرة إنسانية تروم تشجيع التميز وتكافؤ الفرص.

 

ينتمي محمد الأمين إلى فئة ذوي القدرات الخاصة، لكنه استطاع أن يحول تحدياته الجسدية إلى قوة داخلية تدفعه نحو التميز والتفوق. عرف منذ صغره بحبه الشديد للتعلم وفضوله المعرفي، فكان دائمًا من بين المتفوقين داخل فصله، رغم الصعوبات التي كادت أن تبعده عن مقاعد الدراسة. غير أن شغفه الكبير بالعلم ورغبته الصادقة في النجاح مكّناه من تجاوز العقبات والعودة إلى مساره الدراسي بثقة وثبات.

 

وقد سبق أن حظي هذا التلميذ المتميز بتكريم مؤثر خلال الحفل الإقليمي لتتويج المتفوقين بإقليم تنغير، حيث قام السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتنغير، وبحضور السيد عامل الإقليم، بتسليمه جائزة التميز اعترافًا بجهوده وإنجازه. كانت لحظة إنسانية اختلطت فيها دموع الفرح بزغاريد الفخر، لتؤكد أن التفوق لا يعرف المستحيل.

 

اليوم، تأتي منحة عمر أوحساين لتواصل دعم هذا المسار الاستثنائي، وتشجع أمثال محمد الأمين على المضي قدمًا في تحقيق أحلامهم، في رسالة واضحة مفادها أن العزيمة والإرادة هما أعظم المنح التي يمكن أن يمتلكها الإنسان.

 

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.