نظم الائتلاف الإقليمي لمحاربة الأمية بتنغير صباح اليوم الأحد 30 نونبر الجاري، بأحد فنادق المدينة يوماً دراسياً وطنياً تمحور حول الكوارث الطبيعية بالواحات، واقعها، تحدياتها وآفاق الوقاية منها. لقاء يأتي في سياق تنامي الوعي بأهمية حماية المنظومات الواحاتية باعتبارها فضاءات بيئية واقتصادية وثقافية ذات خصوصية عالية.
اليوم الدراسي انعقد بشراكة مع وزارة الداخلية من خلال صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية، حيث تم الإعلان عن الانطلاقة الرسمية لمشروع التكوين والتحسيس حول الكوارث الطبيعية بالواحات. وهو مشروع يروم تعزيز قدرات الفاعلين المحليين والرفع من مستوى اليقظة المجتمعية تجاه المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية والتقلبات البيئية.
وقد عرف هذا الموعد العلمي حضور خبراء وباحثين وممثلين لمختلف المؤسسات والهيئات المدنية، ضمن برنامج علمي تضمن مداخلات متخصصة قاربت واقع الهشاشة البيئية بالواحات، وتحديات التدبير والوقاية، إضافة إلى مناقشة سبل تطوير آليات الاستباق والجاهزية.
يومٌ للمعرفة والمسؤولية المشتركة، يجدد التأكيد على أن حماية الواحات مسؤولية جماعية، وأن الاستثمار في الوقاية اليوم هو الاستثمار الأمثل لمستقبل أكثر أمناً واستدامة.











