جنازة مهيبة للطفل يونس العلاوي وسط أجواء من الحزن بإقليم زاكورة

تنغير نيوز..13 مارس 2026
جنازة مهيبة للطفل يونس العلاوي وسط أجواء من الحزن بإقليم زاكورة

ووري جثمان الطفل يونس العلاوي الثرى، مساء اليوم الجمعة 13 مارس. بمقبرة دواره بإقليم زاكورة. في في جنازة مهيبة طغت عليها أجواء الحزن والأسى. بعد استكمال إجراءات التشريح الطبي الذي خضع له جثمانه بأمر من النيابة العامة المختصة.

وأحدثت فاجعة العثور على جثة الرضيع يونس العلاوي صدمة كبيرة في صفوف ساكنة إقليم زاكورة، كما أحدثتها في مختلف مناطق الجنوب الشرقي للمملكة. بعدما تم العثور عليه جثة هامدة بإحدى السواقي المائية بدوار تدسي. وهو لا يتجاوز عمره سنة وثلاثة أشهر.

واختفى الرضيع في ظروف غامضة من أمام منزل أسرته بدوار أولاد العشاب، ما أدى إلى استنفار واسع بالمنطقة وإطلاق حملة بحث مكثفة شاركت فيها السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي. إلى جانب مئات المتطوعين من أبناء المنطقة. قبل أن تنتهي هذه الجهود بالعثور على جثته على بعد نحو خمس كيلومترات من منزل أسرته.

وجرى نقل الطفل، عقب العثور على جثته، إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي قصد إخضاعه للتشريح الطبي. لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، ومعرفة ما إذا كانت ناجمة عن حادث عرضي أو عن فعل إجرامي.

الترقب سيد الموقف

وتترقب أسرة الفقيد، إلى جانب الرأي العام المحلي، ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات الأمنية والتقنية. وكذا تقرير الطب الشرعي، الذي ينتظر أن يشكل عنصراً حاسماً في توضيح ملابسات هذه القضية وتحديد المسؤوليات المحتملة.

وتحولت قضية اختفاء الطفل يونس العلاوي خلال الأيام الماضية إلى قضية رأي عام. كما تفاعل معها عدد كبير من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي. حيث عبروا عن تضامنهم مع أسرة الطفل واستنكارهم لهذه الفاجعة المؤلمة.

وعبّر عدد من أقارب وجيران الأسرة، خلال مراسيم الدفن، عن حزنهم العميق إزاء هذا المصاب الجلل. مؤكدين أن مثل هذه الحوادث نادرة الوقوع بالمنطقة المعروفة بهدوئها، مطالبين في الوقت ذاته بالكشف عن حقيقة ما جرى وتسريع وتيرة التحقيقات.

وتواصل مصالح الدرك الملكي بزاكورة أبحاثها وتحرياتها الميدانية في محيط المكان الذي عثر فيه على جثة الطفل، من خلال جمع الإفادات والمعطيات التي قد تساعد في فك خيوط هذه الواقعة الغامضة.

ويبقى السؤال الذي يشغل الرأي العام المحلي: كيف وصل رضيع في عامه الأول إلى ساقية تبعد عدة كيلومترات عن منزل أسرته؟ وهو ما ينتظر أن تجيب عنه نتائج التحقيقات والبلاغات الرسمية المرتقبة في الأيام المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.