خلفت الرياح القوية التي شهدها صباح يوم السبت 14 فبراير الجاري عدد من الجماعات الترابية بإقليم تنغير، من بينها جماعة تنغير، آيت الفرسي، تغزوت نايت عطى، وألنيف، خسائر مادية كبيرة في صفوف الفلاحين الصغار، الذين يعتمدون بشكل أساسي على النشاط الفلاحي كمصدر رئيسي للعيش.
وأفادت مصادر محلية أن هذه الاضطرابات الجوية العنيفة أدت إلى اقتلاع عدد كبير من الأشجار المثمرة. خاصة أشجار النخيل، فضلا عن إتلاف واقتلاع الألواح الشمسية التي يعتمد عليها الفلاحون في ضخ مياه الآبار وسقي الأراضي الزراعية.
وسجلت منطقة آيت الفرسي لوحدها اقتلاع أكثر من 26 نخلة. إضافة إلى عشرات الألواح الشمسية المثبتة فوق المنازل. وكذا الألواح الشمسية الخاصة بآبار جمعية آيت الفرسي للتنمية والتعاون المشرفة على تسيير شبكة الماء الصالح للشرب بالدوار. ما أثار مخاوف الساكنة من انعكاسات هذه الأضرار على التزود بالماء.

وأكد إدريس فخر الدين، أحد المستثمرين في القطاعين الفلاحي والسياحي بالمنطقة الفلاحية المعروفة بـ“تانكارفا”، التابعة ترابيا لقيادة تغزوت، أن الرياح اقتلعت جميع الألواح الشمسية المثبتة من طرف فلاحي تانكارفا دون استثناء. موثقا ذلك عبر مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وتعالت أصوات حقوقية ومدنية مطالبة بتعويض المتضررين. داعية إلى التفاتة إنسانية عاجلة لفائدة الفلاحين الصغار، الذين يشكل النشاط الفلاحي مورد رزقهم الوحيد. تفاديا لتفاقم أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.












