دعت المقاولة الشابة شجري فاطمة إلى تعزيز التكوين التطبيقي وربط التكوين بسوق الشغل بإقليم تنغير، مؤكدة في ملاحظة ميدانية أن هناك خصاصاً واضحاً في التكوين المهني الملائم لمتطلبات سوق العمل، خصوصاً في مجالات الخياطة والحرف المرتبطة بالمعامل الصغرى.

وأوضحت شجري فاطمة أن عدداً من الفتيات يتوفرن على شواهد ودبلومات في هذا المجال، غير أن الجانب التطبيقي والميداني لا يزال في حاجة إلى مزيد من الدعم والتأطير، حتى يتمكنّ من الاندماج الفعلي في سوق الشغل والمساهمة في تحريك عجلة التنمية الاقتصادية المحلية.

وفي هذا الإطار، ناشدت مختلف الفاعلين المحليين، من مؤسسات التكوين والجمعيات المهنية والقطاع الخاص، إلى تعزيز الشراكة والتكامل قصد إرساء تعاون فعّال مع المعامل الصغرى، بما يضمن الربط الحقيقي بين التكوين وسوق الشغل، ويسهم في تأهيل الكفاءات النسوية المحلية وتمكينها من فرص عمل مستدامة.
كما أعربت شجري فاطمة عن استعدادها لوضع تجربتها المتواضعة رهن إشارة جميع المبادرات الجادة الرامية إلى تطوير هذا القطاع الحيوي، معتبرة أن الاستثمار في التكوين التطبيقي يمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة ومستدامة بالإقليم.












