تنغير نيوز..22 أكتوبر 2025
تنغير نيوز / يوسف القاضي

اختتمت فعاليات الملتقى الوطني للتفاح بميدلت في نسخته الخامسة يومه الأحد 19 اكتوبر 2025 المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بمدينة ميدلت من 15 إلى 19 أكتوبر 2025 تحت شعار” التدبير المستدام للموارد المائية أساس تنمية سلسلة التفاح بالمناطق الجبلية”.

وقد ترأس حفل افتتاح الملتقى يوم الأربعاء 15 أكتوبر 2025، السيد الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات رفقة عامل صاحب الجلالة على إقليم ميدلت و رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت ووفد هام من المسؤولين المركزيين و الجهويين.

وقد عرف هذا الملتقى مشاركة متميزة ونوعية لمختلف التنظيمات المهنية لسلسلة التفاح من جمعيات ومجموعات ذات النفع الإقتصادي وتعاونيات ومنتجين ومجمعين على مستوى الجهات المنتجة للتفاح، حيث شارك 175 عارضا : 23 رواق بالقطب المؤسساتي و 60 رواقا خصصت لمنتوج التفاح ومشتقاته، و 40 رواقا للمنتوجات المجالية، و 25 رواقا خاصا بالمواد والمعدات الفلاحية منها ثلاث عارضين أجانب من إيطاليا و من إسبانيا، فيما خصص فضاء خارجي لإربع شركات للآليات الفلاحية. وكذا تخصيص فضاء للاستشارة الفلاحية ضمت شباك لورش الحماية الاجتماعية للفلاحين و آخر للمقاولين الشباب وفضاء للطفولة طيلة ايام الملتقى. كما ساهمت الجمعية الوطنية لمربي الأغنام و الماعز برواق ضم أهم السلالات الجبلية للغنم و المعز.

بالموازاة مع ذلك تميز الملتقى بتنظيم ورشات تحسيسية وندوات علمية حول المستجدات التقنية في سلسلة التفاح، لفائدة التنظيمات المهنية والفلاحين الشباب. وقد أطر هذه الندوات باحثين وخبراء من مؤسسات البحث العلمي و المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية و المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية.

كما خصص الملتقى لهذه النسخة رواق خاص بضيف الشرف الذي هم ثلاث جماعات ترابية النزالة وكرامة وكير بإقليم ميدلت لما تزخر به من منظومات تقليدية بارعة في الانتاج الفلاحي و موروثات ذات حمولة تاريخية وثقافية ضاربة في التاريخ.

و خلال اليوم الثالث تم تنظيم حفل توزيع الجوائز على أحسن المزارعين و المشاركين المتميزين حيث توج 30 مشارك.

كما شهد هذا الملتقى تغطية إعلامية هامة لمختلف أقطاب الملتقى. وقد ساهمت في التعريف بمؤهلات الجهة و الإقليم خاصة منتوج التفاح. وقد بلغ إنتاج هذا الموسم حوالي 310.000 طن وبجودة عالية.

على مدى خمسة أيام عرف الملتقى إقبالا مهما للزائرين والمنتجين والفاعلين على المستوى المحلي والجهوي والوطني حيث تجاوز عدد الزوار 96 ألف زائر.

ووجبت الإشادة بالمجهودات المهمة للسلطات الإقليمية وعلى رأسهم عامل إقليم ميدلت والسلطات المحلية و الأمن الوطني و الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية والمجالس المنتخبة وكذا المؤسسات التابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ولكل من ساهم من قريب او بعيد في إنجاح هذا الملتقى.
واختتمت فعاليات هذه الدورة بتلاوة برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.