من أجل مشاركة سياسية منصفة.. منتدى جهوي بتـنغير يناقش قضايا النساء والتنمية

تنغير نيوز..18 يناير 2026
من أجل مشاركة سياسية منصفة.. منتدى جهوي بتـنغير يناقش قضايا النساء والتنمية
تنغير نيوز / يوسف القاضي

 

نظمت جمعية تودغى للثقافة والتنمية الاجتماعية، صباح اليوم الأحد، منتدىً جهوياً حول موضوع “النساء والتنمية”، وذلك بفندق تماسينت، بحضور فاعلات سياسيات، وممثلات عن المجتمع المدني، إلى جانب مهتمين بقضايا النوع والتنمية بجهة درعة–تافيلالت.

 

ويأتي تنظيم هذا المنتدى في إطار مشروع “تعزيز المشاركة السياسية للنساء تؤسس لمساواة مندمجة في أفق المناصفة”، الممول من طرف وزارة الداخلية في إطار صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء، والذي يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تقوية أدوار النساء وتعزيز حضورهن في مختلف مجالات التنمية، خاصة في الشق المتعلق بالمشاركة السياسية وصنع القرار.

 

 

ويهدف هذا المنتدى إلى المساهمة في بلورة رؤية تشاركية لتعزيز دور النساء في التنمية، من خلال تشخيص وضعية المرأة بالجهة، وتحليل التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تواجهها، مع إبراز التجارب النسائية الناجحة، وتعزيز إدماج مقاربة النوع في السياسات والبرامج الجهوية، وصياغة توصيات عملية قابلة للتنزيل.

 

 

وقد استفادت النساء الحاضرات في المنتدى من جلسات تأطيرية ومداخلات علمية أطرها خبراء وممارسون في مجالات التنمية والحكامة المحلية، إلى جانب ورشات عمل تفاعلية همّت آليات التمكين السياسي، ومقاربة النوع، ودور المرأة في تدبير الشأن العام، فضلاً عن فتح نقاش موسع مكن المشاركات من تبادل التجارب وطرح الإكراهات واقتراح الحلول.

 

وفي تصريح له بالمناسبة، أكد محمد منصوري، منسق المشروع، أن هذا المنتدى يأتي لسد الخصاص الذي تعرفه الممارسة السياسية بالإقليم، مبرزاً أن المرأة ما تزال تعاني من التهميش، ولم تتبوأ بعد المكانة اللائقة بها في الممارسة السياسية الخلاقة، رغم الكفاءات والإمكانات التي تزخر بها.

 

وأضاف منصوري أن الطموح من خلال هذا التكوين هو تمكين المرأة من مجموعة من الآليات الفكرية والثقافية، التي من شأنها أن تساعدها على الإلمام بحقوقها السياسية، وما لها وما عليها كمنتخبة، وتعزيز ثقتها في الذات وقدرتها على الانخراط الفعال في تدبير الشأن العام والمساهمة في اتخاذ القرار.

 

واختُتم المنتدى بالتأكيد على أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات الهادفة، والدعوة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين، بما يضمن تمكيناً فعلياً ومستداماً للنساء، وجعل قضاياهن في صلب السياسات التنموية الجهوية.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.