تنغير نيوز / يوسف القاضي
في إطار تنفيذ البرنامج السنوي لمؤسسة التفتح الفني والأدبي بتنغير، وتحت إشراف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حطّت قافلة التفتح الفني والأدبي يوم الجمعة 10 أكتوبر الجاري، رحالها بالثانوية الإعدادية المجد، في محطة جديدة تهدف إلى ترسيخ قيم الإبداع والانفتاح داخل الوسط المدرسي، ونشر ثقافة الفن والقراءة بين المتعلمين والمتعلمات، في سياق دينامية تربوية متجددة تعرفها المؤسسة على مستوى الإقليم.

وقد شملت أنشطة القافلة لقاءات تربوية وعروضًا تعريفية بمختلف الورشات الفنية والأدبية التي تقدمها المؤسسة لفائدة المتعلمين، إلى جانب التعريف بالمشاريع والمسابقات الإقليمية والجهوية والوطنية في مجالات القراءة، والبيئة، والتنمية المستدامة، والأنشطة الموازية. ومن بين هذه البرامج: تحدي القراءة العربي، المدارس الإيكولوجية، الصحفيون الشباب من أجل البيئة، والمسابقات الوطنية للأنشطة الموازية بإعداديات الريادة، وهي مبادرات تروم صقل المواهب الناشئة وإغناء الحياة المدرسية بقيم الجمال والإبداع.

وعرفت هذه المحطة تفاعلًا كبيرًا من طرف التلميذات والتلاميذ الذين عبّروا عن حماسهم الكبير تجاه الأنشطة المقدمة، معتبرين المؤسسة فضاء محفزًا على الإبداع واكتشاف الذات، لما توفره من فرص للتعبير عن الطاقات في مجالات الأدب والفنون التشكيلية والمسرح والموسيقى. كما ثمّنت مؤسسة التفتح الفني والأدبي حسن الاستقبال والتعاون الذي أبدته إدارة وأطر الثانوية الإعدادية المجد، مما ساهم في إنجاح هذه المحطة التربوية والإشعاعية.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ حميد انرغي، مدير مؤسسة التفتح الفني والأدبي بتنغير، أن هذه المبادرات تأتي في إطار رؤية شمولية تهدف إلى جعل المؤسسة “منارة للفن والثقافة ومدرسة للحياة”، مضيفًا: “نؤمن أن الفن تربية قبل أن يكون موهبة، وأن الاستثمار في الإبداع هو استثمار في الإنسان، لذلك نحرص على مرافقة المتعلمين لاكتشاف ذواتهم وتنمية حسهم الجمالي والفكري، بما يجعل المدرسة فضاءً منتجًا للقيم والمواطنة والجمال.”










