شهدت مدينة تنغير مساء الإثنين 27 أكتوبر 2025 جلسة ماراثونية في قضية المدون والإعلامي إبراهيم بوفدام، التي استمرت إلى غاية منتصف الليل قبل أن يُنطق بالحكم القاضي بإدانته بالسجن سنة ونصف حبسا نافذا، بعد متابعة حظيت باهتمام واسع من الرأي العام المحلي والوطني. الجلسة تميزت بنقاش قانوني مطول بين الدفاع والنيابة العامة، في ملف اعتبره متتبعون اختبارا جديدا لحدود حرية التعبير في الفضاء الرقمي.
وتوبع بوفدام بتهم تتعلق ببث صور لأشخاص دون إذنهم، ونشر وقائع كاذبة بقصد التشهير، وانتحال صفة ينظم القانون شروط اكتسابها، إضافة إلى القذف والسب العلني وجمع التبرعات بدون ترخيص. وتعود فصول القضية إلى شكايات وضعها عدد من المواطنين الذين اعتبروا أنفسهم متضررين من منشورات المتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى فتح تحقيق انتهى بإحالته على العدالة.
ويتابع الرأي العام باهتمام مستجدات هذا الملف الذي أعاد إلى الواجهة النقاش حول التوازن الدقيق بين الحق في التعبير والمسؤولية القانونية في استعمال وسائل التواصل الحديثة. ومن المنتظر أن تعرف القضية تطورات جديدة خلال الأيام المقبلة، في حال قرر دفاع المتهم استئناف الحكم الصادر بحقه.











