نظمت الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، بتعاون مع المديرية الإقليمية للشؤون الإسلامية والمجلس العلمي المحلي لتنغير. مجلسًا قرآنيًا مباركًا بمسجد الهداية بمركز آيت الفرسي، يوم 03 رمضان الجاري الموافق لـ21 فبراير 2026. بعد صلاة التراويح، في أجواء إيمانية خاشعة تميزت بحضور ثلة من العلماء والأئمة والمرشدين وجموع من المصلين.
وانعقد هذا المجلس القرآني في ظلال قوله تعالى: «فاستمع لما يوحى». باعتباره مجلسًا افتتاحيًا يؤذن بانطلاق سلسلة المجالس القرآنية الإقليمية التي دأبت الوحدة الإدارية على تنظيمها سنويًا خلال شهر رمضان الأبرك. ترسيخًا لقيم التلاوة والتدبر وتعزيزًا لروح الخشوع والإيمان في نفوس الحاضرين.
وتميز المجلس بتلاوات عطرة من أطر المجلس العلمي المحلي. إضافة إلى مشاركات قرآنية لتلميذات مستفيدات من كتاب مسجد الهداية بآيت الفرسي. مما أضفى على اللقاء بعدًا تربويًا وروحيًا خاصًا.
وأكد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بتنغير ورئيس الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، في كلمة افتتاحية بالمناسبة، أن المؤسسة تضطلع بأدوار اجتماعية محضة. حيث تواكب أبناء القيمين الدينيين المتمدرسين بمنح شهرية. كما تساهم في تقديم دعم مالي لأرامل القيمين الدينيين والعجزة منهم. وتشرف سنويًا على منح تذاكر العمرة لفائدتهم، في إطار مقاربة تضامنية تروم الاعتراف بجهود هذه الفئة في خدمة الشأن الديني.
وأضاف المتحدث ذاته أنه، وبمناسبة انطلاق هذا المجلس القرآني، قام رفقة أطر المجلس العلمي المحلي صباح اليوم بزيارة مجموعة من القيمين الدينيين وأرامل القيمين الدينيين. حيث تم تكريمهم عرفانًا بما أسدوه من جهود في خدمة بيوت الله ونشر قيم الاعتدال والوسطية. كما نوّه بالأدوار الطلائعية التي يقوم بها مولاي إسماعيل هيكل. عامل صاحب الجلالة على إقليم تنغير. مثمنًا دعمه المتواصل لأنشطة المندوبية والوحدة الإدارية والمجلس العلمي المحلي، ولكافة المبادرات الدينية والتربوية الهادفة بالإقليم.












