ألنيف.. فاعل مدني من مغاربة العالم يدق ناقوس الخطر حول تعثر مشروع التطهير السائل
في الوقت الذي تعرف فيه منطقة النيف بإقليم تنغير دينامية جديدة في مجال التأهيل الحضري، لا تزال بعض الإشكالات المرتبطة بالبنيات التحتية تلقي بظلالها على الحياة اليومية للساكنة، وعلى رأسها تعثر مشروع التطهير السائل الذي انطلقت أشغاله قبل سنوات.
وفي هذا السياق، نشر أحمد مجدي، فاعل مدني من مغاربة العالم، ومهتم بالشأن المحلي، تدوينة على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك” عبّر فيها عن قلقه من الوضع البيئي الراهن، قائلاً:
“انطلقت أشغال مشروع التطهير السائل بجماعة ألنيف منذ أكثر من سبع سنوات، بهدف تحسين البنية التحتية البيئية والصحية للساكنة، من خلال إنشاء شبكة صرف صحي ومحطة لمعالجة المياه العادمة. ورغم أهمية المشروع، فلا يزال متعثراً دون أسباب واضحة، ما أثار استياء السكان وطرح تساؤلات حول مصيره.”
وأشار الفاعل ذاته إلى أن توقف الأشغال من حينٍ لآخر أدى إلى بروز ظواهر مقلقة، من بينها الربط السري بالشبكة قبل اكتمال محطة المعالجة، مما تسبب في تسرب المياه العادمة في بعض النقاط، خاصة بخطارة النيف، وانبعاث روائح كريهة تُنذر بمخاطر صحية وبيئية.
وختم مجدي تدوينته بالدعوة إلى تدخل عاجل لاستكمال المشروع، وتشغيل محطة المعالجة، وربط جميع المنازل بالشبكة بطريقة قانونية ومنظمة، مع تفعيل آليات المراقبة والشفافية في تتبع المشروع.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات المحلية تفاعلت سريعًا مع الوضع، حيث أشرف قائد قيادة النيف صباح الجمعة الماضي على إصلاح عطبٍ نتج عنه تسرب مياه الصرف الصحي بالمنطقة الواقعة على الطريق المؤدية إلى حي تاوعليت، بتنسيق مع المصالح التقنية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء.
وتأتي هذه التحركات في سياق متابعة حثيثة للأوراش المفتوحة في النيف، التي ظلت لعقودٍ تعاني من ضعف البنيات التحتية، قبل أن تشهد مؤخرًا نقلة نوعية في الاهتمام الرسمي والتتبع الميداني لمشاريعها الحيوية.