وجّهت ساكنة أحد أحياء جماعة ألنيف رسالة تنبيه وتوجيه إلى رئيس المجلس الجماعي، أعربت فيها عن قلقها العميق إزاء إقدام أحد المقاولين، وبتدخل بعض السكان، على إغلاق الممر الطبيعي لمياه الأمطار والسيول عبر وضع الأتربة والإسمنت وإقفال الطريق والمجرى الذي تتجه عبره المياه نحو الزنقتين المتواجدتين قرب المدرسة العمومية صاغرو 1 من الجهة الجنوبية وشمال الحي. هذا التدخل، بحسب الساكنة، غيّر المعالم الطبيعية للمكان وقطع المسار الذي كانت السيول تتخذه بشكل طبيعي منذ سنوات.
وأوضحت الساكنة أن هذا الفعل لا يقتصر على إحداث اضطراب في حركة المياه فحسب، بل يشكل خطراً مباشراً على الأرواح والممتلكات، إذ قد يؤدي إلى فيضانات مفاجئة أو انهيارات في حال هطول الأمطار، خاصة أن المنطقة معروفة بتساقطاتها الموسمية وعدم استقرار تربتها عند امتلائها بالمياه. كما نبّه السكان إلى أن المشاريع الخاصة والبنايات القائمة بالحي أصبحت مهددة بشكل حقيقي، ما يستدعي التعجيل في وقف هذا الخلل قبل وقوع أضرار يصعب تداركها.
وأكد البلاغ أن رئيس المجلس الجماعي، باعتباره المسؤول الأول عن حماية الملك العمومي، مطالب بالتدخل الفوري لإعادة الوضع إلى طبيعته، واتخاذ الإجراءات اللازمة في إطار القانون، بما في ذلك الاستعانة بالسلطة المحلية عند الحاجة. كما ذكّروا بأن الشكاية المتعلقة بهذه النازلة توجد على مكتب الرئيس، وأن السلطات المحلية، ممثلة في السيد القائد ورئيس الدائرة، تم إشعارها مسبقاً بخطورة الوضع وما قد يترتب عنه.
واعتبرت الساكنة أن هذا البلاغ يشكل إشعاراً شبه رسمي قبل وقوع أي خسائر محتملة، محمّلة المسؤولية الكاملة لكل طرف قد يكون له دور في هذا الإغلاق أو أبدى تهاوناً في التعامل معه، سواء كان شخصاً أو مؤسسة. وختمت الساكنة رسالتها بالتأكيد على حقها في حماية فضائها المشترك وسلامة بيوتها وممتلكاتها، داعية الجهات المعنية إلى التحرك العاجل لإيقاف الضرر وضمان أمن واستقرار الحي.











