خبراء وأكاديميون يؤكدون المكانة المتصاعدة لتنغير كقطب سياحي عالمي واعد

تنغير نيوز..6 أبريل 2026
خبراء وأكاديميون يؤكدون المكانة المتصاعدة لتنغير كقطب سياحي عالمي واعد

أجمع خبراء وباحثون أكاديميون، خلال ندوة علمية احتضنها المركب الثقافي بمدينة تنغير ضمن فعاليات البرنامج العلمي للدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات. على الأهمية المتزايدة التي باتت تكتسيها المدينة كوجهة سياحية واعدة على المستويين الوطني والدولي. بفضل ما تحفل به من مؤهلات طبيعية وثقافية متميزة.

وأشار المتدخلون إلى أن إقليم تنغير يزخر بتنوع سياحي لافت، يجمع بين واحات ساحرة ومضايق طبيعية ذات صيت عالمي. إلى جانب قصور وقصبات تاريخية شاهدة على عراقة المنطقة وأصالة موروثها الحضاري. وهو ما يفتح آفاقاً واسعة أمام تطوير نموذج سياحي مستدام قائم على تثمين التراث الطبيعي والثقافي.

وأكد المشاركون أن السياحة الواحية تشكل رافعة استراتيجية للتنمية المحلية. لما لها من دور محوري في خلق فرص الشغل، وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي، وتحسين جودة عيش الساكنة. داعين في الوقت ذاته إلى تبني مقاربات حديثة تعتمد على الرقمنة والتسويق الترابي لتعزيز جاذبية الإقليم واستقطاب مزيد من الزوار.

كما شدد المتدخلون على ضرورة الارتقاء بالبنيات التحتية السياحية، وتجويد الخدمات المقدمة للزوار. مع الاستثمار في تأهيل الرأسمال البشري المحلي، خاصة فئة الشباب، عبر برامج التكوين والتأطير. بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع السياحي على الصعيد الدولي.

وتم التأكيد، في ختام أشغال الندوة، على أن تنغير تتوفر على مؤهلات حقيقية تؤهلها لتبوؤ مكانة متميزة ضمن خريطة السياحة العالمية، شريطة تضافر جهود مختلف الفاعلين، من مؤسسات عمومية وقطاع خاص ومجتمع مدني، في إطار رؤية تنموية متكاملة ومستدامة.

ويذكر أن إقليم تنغير يشهد حركية ثقافية وسياحية ورياضية متنامية، بفضل البرنامج الغني والمتنوع لمنتدى المضايق والواحات، الذي ينظمه المجلس الإقليمي للسياحة بدعم وإشراف من عمالة إقليم تنغير، حيث يستقطب سنوياً أعداداً مهمة من الزوار والمهتمين من داخل الإقليم وخارجه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.