شهد إقليم تنغير، اليوم الثلاثاء 17 فبراير الجاري، مشاركة واسعة لمربيات ومربي التعليم الأولي في الإضراب الوطني. احتجاجا على الأوضاع المهنية والاجتماعية الهشة التي يعيشها القطاع. وللمطالبة بالقطع مع وساطة الجمعيات والإدماج في الوظيفة العمومية.
ويأتي هذا الشكل الاحتجاجي في سياق وطني متصاعد. حيث عبرت شغيلة التعليم الأولي بتنغير عن استيائها من استمرار هشاشة التشغيل وغياب إطار قانوني يحمي حقوقهم ويضمن الاستقرار المهني. رغم الدور المحوري الذي يضطلع به هذا القطاع في بناء أسس التعلم لدى الأطفال.
وأكد المحتجون أن تعميم وتجويد التعليم الأولي لا يمكن أن يتحقق دون إنصاف المربيات والمربين، عبر تحسين الأجور. وضمان التغطية الصحية والتقاعد، وتقليص ساعات العمل، وتوفير تكوينات مستمرة. إلى جانب إشراكهم في الحياة التربوية للمؤسسات التعليمية.
ويعرف إقليم تنغير، على غرار باقي أقاليم المملكة، توسعا ملحوظا في أقسام التعليم الأولي. ما يجعل الاستجابة لمطالب هذه الفئة ضرورة ملحة لضمان جودة التعليم وتحقيق العدالة الاجتماعية في القطاع التربوي.











