حرمان عدد من الأسر المعوزة من قفة رمضان بالجماعة الترابية ايت الفرسي يثير تساؤلات حول معايير الاستفادة
عبرت فعاليات مدنية بالجماعة الترابية آيت الفرسي عن استغرابها من حرمان عدد من الأسر المحتاجة من الاستفادة من “قفة رمضان” التضامنية. التي يعطي انطلاقتها الرسمية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، كل سنة بمناسبة شهر رمضان المبارك. وتشرف على تنفيذها مؤسسة محمد الخامس للتضامن عبر مختلف جهات وأقاليم المملكة، في اطار مبادرة اجتماعية ذات بعد إنساني عميق. تروم التخفيف من أعباء المصاريف اليومية لعائلات تعاني الهشاشة والفقر..
وأكدت مصادر محلية أن مجموعة من الأسر التي تعيش في وضعية هشاشة اجتماعية واقتصادية لم تدرج ضمن لوائح المستفيدين من قفة رمضان. رغم توفرها على شروط الفقر والحاجة، وأخرى سحبت من اللائحة رغم اعتيادها الاستفادة كل سنة. الأمر الذي يطرح تساؤلات حول المعايير المعتمدة في عملية الاستهداف، ومدى احترام مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص في توزيع الدعم الغذائي.
ودعت فعاليات مدنية ومهتمون بالشأن الاجتماعي الجهات المعنية إلى مراجعة لوائح المستفيدين. وتعزيز آليات الحكامة والشفافية في تحديد الأسر المعوزة. بما ينسجم مع الأهداف النبيلة لهذه المبادرة الملكية، الرامية إلى دعم الفئات الهشة وصون كرامتها خلال شهر رمضان المبارك.