تنغير: اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تنظم نشاطًا تحسيسيًا بمدرسة سيدي مسكور
احتضنت مدرسة سيدي مسكور التابعة للمديرية الإقليمية لتنغير، صباح يوم الاثنين 03 نونبر الجاري، نشاطًا تربويًا تحسيسيًا نظمته اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، في إطار حملة وطنية تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية حماية المعطيات الشخصية والحياة الرقمية، وذلك بناءً على مراسلة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت. وقد أشرفت على تأطير هذا اللقاء السيدتان جيهان شباك وإكرام تشيوتي ممثلتان عن اللجنة الوطنية، وسط تفاعل كبير من طرف تلميذات وتلاميذ المستويين الخامس والسادس ابتدائي الذين بلغ عددهم مائة مستفيد.
تضمن النشاط عرضًا بعنوان “أهمية حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي والحياة الخاصة الرقمية”، تم من خلاله تقديم تعريف مبسط بدور اللجنة الوطنية في حماية الحياة الرقمية، إلى جانب توضيح المفاهيم الأساسية للقانون رقم 08-09 المنظم لهذا المجال. كما ركز العرض على إبراز الممارسات الفضلى التي ينبغي اعتمادها لضمان حماية المعطيات الشخصية، خاصة لدى الأطفال الذين أصبحوا اليوم أكثر انخراطًا في الفضاء الرقمي، مما يفرض ضرورة تحسيسهم بالمخاطر المحتملة وطرق الوقاية منها.
وشهد اللقاء أيضًا فقرة تفاعلية متميزة تم خلالها فتح نقاش مفتوح مع المتعلمين عبر طرح أسئلة وأجوبة تحسيسية، مكنت من ترسيخ المفاهيم المقدمة بطريقة تشاركية مشوقة. كما تم تقديم منصة “كون على بال” التي أطلقتها اللجنة الوطنية بهدف نشر الوعي الرقمي لدى مختلف الفئات، خاصة الناشئة، وتحفيزهم على الاستخدام الآمن والمسؤول للوسائط التكنولوجية.
واختُتم النشاط بفقرة تربوية ترفيهية تضمنت قصصًا مصورة وحصة للتلوين، تم خلالها توزيع حقائب تحتوي على كتيبات ومنشورات ورسومات للتلوين، جميعها تحمل رسائل توعوية حول مخاطر الاستخدام المفرط لألعاب الفيديو وآثارها على الأطفال. وقد خلفت هذه المبادرة أثرًا إيجابيًا في نفوس التلاميذ والأطر التربوية، لما تميزت به من تفاعل وإبداع في تبسيط مفاهيم الحماية الرقمية بأسلوب تربوي هادف يجمع بين الفائدة والمتعة.
